دورة جزء عم | سورة الشرح

دورة جزء عم | سورة الشرح
2026/08/17

سورة الشرح من سور جزء عم وعدد آياتها ثماني آيات، وهي من قصار المفصل.

  و«الشرح» في اللغة: البسط والتوسعة، وذهب المفسرون أن المراد به هنا أن الله تعالى شرح صدر نبيه ﷺ بالوحي، وسرَّه به، وطيَّب به نفسه. 
ومعني السورة العام هو بيان فضل النبي ﷺ، ورعاية الله تعالى له، وتذكيره بنعمه عليه؛ فقال سبحانه: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ۝ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ۝ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ۝ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، فذكَّره الله تعالى بما أكرمه به من شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر.

ومن أعظم ما اشتملت عليه السورة قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، وفي تكرار الآية تأكيد للبشارة وتثبيت للنبي ﷺ، وبيان أن العسر لا ينفرد، بل يصاحبه اليسر.

 ثم تختم السورة بتوجيه النبي ﷺ إلى مواصلة العمل والاجتهاد، فقال سبحانه: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ۝ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾، فبعد الفراغ من أمر يُقبل على أمر آخر، ويجعل رغبته وتعلقه بالله تعالى.
وترتبط سورة الشرح بما قبلها، وهي سورة الضحى، فموضوع السورتين واحد في الحديث عن شخص النبي ﷺ، وما أحاطه الله تعالى به من الرعاية والفضل والتثبيت؛ ففي الضحى ذكَّره الله بنعمه عليه، وفي الشرح ذكَّره بشرح صدره، ووضع وزره، ورفع ذكره، ثم بشَّره باليسر، ووجَّهه إلى مواصلة الاجتهاد والرغبة في الله.

شاركنا في التعليقات: ماذا تعلمت من السورة؟



انضم الآن لقناة الواتساب عبر هذا الرابط

مع تطبيق مصحف المدينة استمتع بتفسير شامل للآيات يساعدك على فهم القرآن الكريم بسهولة

حمل مصحف المدينة الآن

مدار للبرمجة © 2021 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة